الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 @@القول باستهداف الغرب للمرأة العربية كذب على الذات!@@

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الوجــــ الحزين ــدان
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2299
تاريخ التسجيل : 20/09/2007

مُساهمةموضوع: @@القول باستهداف الغرب للمرأة العربية كذب على الذات!@@   السبت أكتوبر 20, 2007 12:24 am

أستاذ الطب النفسي د. أحمد عبد الله لـ"لها أون لاين":


القول باستهداف الغرب للمرأة العربية كذب على الذات!




















د. أحمد عبدالله


هو مدرس الطب النفسي بكلية الطب بجامعة الزقازيق بمصر، والمهتم بقضايا المرأة والناشط في المجتمع المدني، وأحد أصحاب اتجاه الطب النفسي الإسلامي، لها أون لاين التقت به في حوار مفتوح.
نبذة عنه
قبل تخرجه في كلية الطب عام 1988، وبالتحديد منذ 1984 بدأت صلته بالعمل العام باعتباره رئيساً لاتحاد طلاب جامعة القاهرة أكبر جامعة مدنية في مصر، فكان هذا بداية منعطف مهم في حياته كان قبله مجرد طالب عادي.
وبعد تخرجه في الجامعة توجه للعمل السياسي لفترة قصيرة في إطار التحالف الإسلامي الذي ضم كل من حزب العمل (المنحل) وحزب الأحرار، والإخوان المسلمين، والذي نجح في الانضمام إلى مجلس الشعب في عام 1987 كأكبر كتلة معارضة، وكان هو ينتمي لحزب العمل، ثم سرعان ما لم يجد نفسه في العمل السياسي ومع حصار العمل الحزبي والعمل السياسي بوجه عام ترك الدكتور أحمد عبد الله العمل السياسي مع بداية التسعينيات، ثم بدأ في التعاطي مع أنشطة المجتمع المدني مع عقد المؤتمر الدولي للسكان والتنمية بالقاهرة في 1995، إذ شارك في منتدى المنظمات غير الحكومية، والتقى خلال هذا المؤتمر بآلاف الناشطين من جميع أنحاء العالم، وكانت البداية لإطلاق مجموعة الجنوب الثقافية التي تسعى لتنمية المجتمع في مختلف المجالات.

وبعد أن اقتربنا منه، بدأنا في أسئلة الحوار:

تحرير وتمكين المرأة
• لماذا اخترت مجال الطب النفسي؟
- أثناء دراستي للطب كان ينازعني أكثر من اتجاه للعمل، فبجوار الطب كان لدي رغبة في ممارسة مهنة الصحافة وكتبت فعلاً في الصحافة، وعند لحظة اختيار التخصص، بحثت عن مجال يجمع أكثر من جانب معاً بجوار الطب، وكان الطب النفسي يحقق هذا فهو يجمع الاهتمامات كلها، علاوة على حبي هذا التخصص أثناء الدراسة.
• هناك من يرى أنه تسود في المجتمع دعوة لتحريض النساء على الرجال، واستقواء المرأة على الرجل.. ما رؤيتك لهذا؟
- كي نفهم المرحلة الحالية التي نمر بها، فعلينا أن نعرف أننا مررنا بمرحلة خطاب تحرير المرأة والتي تدعو لتحرر المرأة كجزء من تحرر المجتمع ككل، والتي لا تتحرر إلا لو تحرر الرجل والمجتمع من التقاليد البالية المتخلفة والتي بدأت في نهاية القرن التاسع عشر واستمرت حتى ستينيات القرن العشرين، ثم مع خفوت صوت المعسكر الاشتراكي، بدأ يظهر الخطاب النسوي والذي يدعو لتحرر المرأة بغض النظر عن المجتمع.
وهو يدعو للتمييز لصالح المرأة بغض النظر عن أوضاع المجتمع، فالخطاب النسوي الشائع الآن يرى أن وصول المرأة لمنصب وزيرة وقاضية إنجاز ضخم على الرغم من تردي أوضاع المرأة العادية في المجتمع وهي النسبة الغالبة من النساء.
• وإلى أي اتجاه تميل؟
- من خلال عملي أرى أن تمكين المرأة دون تقوية المجتمع وتنميته من حولها لا يعني شيئاً لأن المجتمع في النهاية يظل متخلفاً.
قوانين كارثية للأسرة
• هل الخطاب النسوي وانتشاره أدى لظهور قوانين معادية للرجل وظالمة له؟
- نعم هناك العديد من القوانين والإجراءات التي تحدث في بلادنا التي تعد كارثة للأسرة ككل وليس الرجل فقط، ومنها قوانين الرؤية في مصر بعد الطلاق فهي مخالفة للشريعة الإسلامية، لدرجة ظهور جمعيات خيرية تدافع عن حقوق الرجال، مثل جمعية (المستضعفون في الأرض). التي تبحث في القوانين الضارة بالأسرة ككل، فأفشل أداة لإصلاح شيء هو الأداة القانونية، فمع القوانين الكثيرة المنحازة للمرأة والتي تتعلق بالزواج والطلاق، زادت نسبة العنوسة لعزوف الشباب عن الزواج، وزادت نسبة الزواج العرفي.
• أنت مهتم بالكتابة عن سيكولوجية المرأة العربية.. فما توصيفك لها؟
- بداية أوضح أن التعميم غير علمي ولا يصلح فيما يتعلق بالإنسان، ولكنني أتحدث عن معالم عامة، أرى أن المرأة العربية في الغالب تُربى على أنها "الأضعف" منسحقة الشخصية، فلا تختار ولا تتخذ قراراتها الشخصية المتعلقة بحياتها، وقد تُمنع من التعليم أو العمل أو الاثنين، أو يختار لها الآخرون دراستها وعملها.
وبالتالي تنظر المرأة العربية لنفسها باعتبار أنها هشة، وإما تنساق وراء هذه الصورة أو تتمرد عليها وقد تصل لدرجة الاسترجال، وأصبحت ترى في كثير من الأحيان أن حصولها على حريتها يتطلب خوض معركة مع الرجل، أو حتى مع أنوثتها!
• وكيف يمكن أن يكون للمرأة معركة مع أنوثتها؟
- يحدث هذا مع الجوانب التي تسبب لها مشكلات نظراً لكونها أنثى ففي العلاقة الزوجية أصبح موضوع "الطاعة" يزعج الكثير من النساء، بل تستنكر أن يكون مطلوباً منها طاعة زوجها، وإرضاءه واحتواءه، وتنسى نصيحة الأعرابية القديمة لابنتها قبل زواجها: كوني له أرضاً يكن لك سماءً، كوني له أمة يكن لك عبداً. فتغيرت نظرة المرأة لنفسها كأنثى وبدأت ترفض دورها.
• وغير نظرة المرأة العربية لنفسها باعتبارها ضعيفة.. كيف يمكن وصف سيكولوجية المرأة العربية؟
- تربية المرأة العربية على أنها لا تختار ولا تقرر لنفسها، جعلها تنمو وتكبر وهي غير مسئولة لدرجة أننا في مجتمعاتنا العربية نرجع سلوك الفتاة المنحرف إلى الآخرين، ولأنها لم تجد من يردعها، ولا نعتبرها هي مسئولة عن انحرافها هذا! وعلاوة على هذا بدأت أرى مؤخراً أن المرأة العربية مزروع داخلها أنها مدنسة وأنها تظل تبذل جهوداً كبيرة طوال حياتها كي تثبت العكس، ويدعم هذا الشعور داخلها طريقة تعامل الآخرين معها، فهم يحجمون حركتها حتى لا تنحرف فعلاً وكأن الطبيعي أنها ستنحرف، وأيضاً يضغطون عليها حتى لا يُقال أنهم متسترون عليها في سلوكها غير السليم!
وإن كانت هناك نسبة من الفتيات تتجاهل نظرة المجتمع، وتضرب بما يقول عرض الحائط. وأرى أن المرأة فريسة يتم التحرش بها وإن كانت متواطئة مع المتحرش بها في نفس الوقت، فالمرأة تحب أن يُشاد بجمالها وأن تكون ملفتة للأنظار، وفي نفس الوقت تغضب من المعاكسة!
• لكن هذه السيكولوجية التي تصفها لا ألمسها فيمن أعرفهن.. فليس كل النساء بهذه الصورة؟
- نعم. فكثير من البنات لا تستسلم للنظرة المتخلفة المتدنية للمرأة، وتقاوم بأشكال مختلفة، ويظهر هذا في طريقة اللبس والسلوك، ويظهر في إبداعات متنوعة في الأدب والفن، فتعبر عن نفسها من خلال ما سبق، فنظرة سريعة إلى ملابس الفتاة العربية الآن ستكشف لنا تمرد واضح على المجتمع والتقاليد.
ولدينا قاعدة نفسية تقول إن ظهور الأعراض النفسية على الجسم يكون أكبر في بلادنا العربية، مثل الاكتئاب. ونجد أن السلوك الحركي للفتيات العربيات يعبر عن هذا، فنجد أنه ما أن تتاح أي فرصة أو مجال حركي للمرأة العربية إلا ونجدها تتحرك وتسعى فيها، فنجد أنه بمجرد ظهور الأسواق التجارية "المولات" في الخليج، بدأت تزدحم بالنساء، وتتواجد أيضاً في العديد من الأنشطة لكسر النظرة التقليدية لها، وتكسر هذا أيضاً في اللبس بتنوعاته والعري الذي زاد حالياًَ، فهي بهذا تبعث برسالة تحدٍ للمجتمع.
الفرق بين المرأة العربية والغربية
• وما الفرق بين المرأة العربية ومثيلتها في الغرب؟
- المرأة الغربية أقرب في رؤيتها لنفسها وللرجل وللحياة إلى الندية والتكافؤ بل تصل المرأة أيضاً لفكرة العداء للرجل، فخطاب تمكين المرأة يسود العالم كله حالياً، والمرأة الغربية قطعت شوطاً أكبر في الشعور بالمسئولية عن تصرفاتها عكس المرأة العربية التي تعامل على أنها غير مسئولة، فالمرأة الغربية لديها العديد من الاختيارات نتيجة الحرية الكبيرة المتاحة في الغرب، ولكن لكل مشاكلها الخاصة سواء في عالمنا العربي أو في الغرب.
• ما هي أهم مشكلات المرأة العربية في وجهة نظرك؟
- هذه النظرة السلبية المتدنية واعتبارها هشة ومدنسة، وتداعياته في كل مراحل حياة المرأة العربية، فتضيق أمامها الاختيارات لأنها محكومة بنظرة دونية تطاردها من المجتمع، وتحصرها في خانة سلبية، ونجد الأب يسيء معاملة ابنته باعتبار أنها غير محترمة، والمجتمع بدوره يضغط على الأب كي يحكم السيطرة على ابنته من البداية كي لا يظهر كالمتساهل معها، ونجد الزوج يظلم زوجته كي يبدو في نظر المجتمع "الرجل الحِمش" ومسئولاً عن تصرفات زوجته لأن المجتمع لو لم يجده كذلك سيكون في نظره غير مسئول.
المرأة العربية أكثر رومانسية
• وهل تفضُل المرأة العربية نظيرتها الغربية في شيء ما؟
- نعم. المرأة العربية لا تزال حتى الآن أكثر رومانسية، في حين أن المرأة الغربية تعيش في ظل حياة مادية فأصبحت مادية جداً أكثر من اللازم، وأصبحت منظمة جداً مثل الإنسان الآلي وهذا بسبب طبيعة الحياة في الغرب، ولأن الحياة لا تزال مسترخية أكثر من هناك، فهدوء الحياة واسترخاؤها له طابع جيد، ويعتبر ميزة للمرأة العربية في حدوده المعقولة.
• هناك من يرى أن المرأة العربية مظلومة ومقهورة مثل الدكتور خليل فاضل، وهناك من يرى العكس فيرون أنها غير مظلومة.. ما رأيك؟
- أرى أن المجتمع هو الظالم، وهو المتخلف، فليس الرجال هم من يظلم المرأة بل المجتمع، ونجد أحياناً رجالاً يظلمون زوجاتهم وأحياناً أخرى نرى العكس، ويحدث هذا في سياق مجتمع متخلف عن الحد الأدنى من العقل والدين والرشد.
الأم والتربية
• هل مقولة (الأم هي التي تربي) صحيحة فعلاً، وما هو دور الأب في التربية؟
- نعم الأم بحكم التصاقها بالأبناء، وقدرتها على التأمل ورؤية التفاصيل أكثر. والأب يقوم بدور الرقابة والتوجيه، وتكوين القدوة، ولكن هذا في الماضي وليس الآن، فالآن لا الأم ولا الأب يربي!
فالآن الأب يعمل في مهنتين أو ثلاثة، والأم تعمل أيضاً في الغالب، والمشكلة أن العمل الآن وفي ظل النظام الرأسمالي يمتد لساعات طويلة، مما قلل وقت جلوس الأسرة معاً، وقلل من الوقت المخصص لتربية الأبناء، وحتى المرأة غير العاملة تطور المجتمع وتغيره وضع أمامها تحديات جديدة للتربية وقلل من كفاءتها في التربية خاصة مع عدم إلمامها بهذه التطورات الحادثة مثل ثورة الاتصالات، التي تشغل الأم أحياناً كثيرة عن متابعة أبنائها بالحديث في المحمول أو مشاهدة الفضائيات أو حتى الإنترنت.
تحديات التربية الحديثة
• ما هي تحديات التربية الحديثة في عصر ثورة المعلومات والاتصالات والتكنولوجيا الحديثة؟
- نحن نعيش في لحظة ارتباك وتحول دون الاستعداد لها، ففجأة نتحول من نظام قائم على السيطرة والضبط من الخارج، والمعرفة التلقينية إلى ثورة ضخمة في الاتصالات والتغيرات الجذرية في الاقتصاد والثقافة وغيرها، وهذا يفاقم من التحديات، ومما يفاقم منها أن فهمنا لهذه التحولات لا يزال متواضعاً.
كيف نربي أبناءنا
• فكيف نربي أبناءنا إذاً في ظل هذه التحديات؟
- علينا أن ندرك أننا نعيش في زمن مختلف، وما كان ينفع في الماضي أصبح لا ينفع الآن، وأريد أن ندرك الحالة الحالية التي نعيشها، ونعيش تفاصيلها، وقتها سنكون قادرين أكثر على معالجة المشكلات التي نواجهها، وأرى مجموعة من الأمور كي نتمكن من التربية كما ينبغي.
أولها أن يكون هناك وقت لممارسة التربية، لأنه أصبح غير متاح، فالأم عاملة وحتى غير العاملة مشغولة بالفضائيات والمحمول، وأعني بالوقت وقت للتفاعل والحوار مع الأبناء، علاوة على توافر المكان، فبيوتنا ليست بيوتاً حقيقية بالمعني المفهوم، فلابد من الخروج للمساحات الواسعة والخضراء والطبيعة عامة، فالأطفال لا يستطيعون الحياة في الكتل الأسمنتية التي نعيش فيها، وأضيف لهذا الحيز المطلوب ألا يكون مخترقاً بأي جهاز الكتروني، فالأجهزة الالكترونية أصبحت تحتل حياتنا، وأضيف لهذا ضرورة الوعي بما يحدث للأبناء وفي العالم، فالتربية تشمل المعرفة بالذات وبالطفل وبالعالم.
وثاني جوانب التربية أن ندرك أننا كلنا نربي، الأسرة والإعلام والسائق والمدرب في النادي، وقد أحتاج جاري أو محفظ القرآن كي يساعدني في أحد الأمور التربوية، وبالتالي فلابد من بث هذه الروح في كل هذه الجهات، وأجهزة الثقافة والأماكن العامة، فالتربية ليست وعظاً وليست كلاماً فهناك التربية بالقدوة.كما يجب أن يكون في النفس براح وصبر للتربية وطاقة على هذا لأن التربية مسألة مهمة بحاجة لصبر وهدوء.
أكليشيهات مكررة
• هل ترى فعلاً المرأة العربية مستهدفة من الغرب؟ ولم؟
- يوجد لدينا في العالم العربي التباس بسبب ترديد أكليشيهات تقليدية، وليس لها معنى ولا تفسر شيئاً، واعتقادنا أن الغرب يستهدف المرأة العربية يعتبر تسطيحاً وسوء استخدام للغة أيضاً، بل "عبط".
وأرى أن هناك موجتان أولهما العولمة وتعني أن يكون بالعالم قوة واحدة مهيمنة تريد أن يكون العالم نمط واحد في كل شيء كي يستهلك مفاهيم واحدة، لأن الغرب في هذه الحالة يبيع منتجاته فيحقق مكاسب اقتصادية، فحين تكون المرأة في العالم كله ترتدي نفس نمط اللبس، فهذا يحقق له الربح لأن منتجاته تنتشر في العالم كله، فالهدف تجاري بحت، وهذا ليس استهدافاً لنا.
• هل يدخل في هذا اتفاقيات الأمم المتحدة التي تسعى لنشر مفاهيم الأسرة الغربية ونمط الحياة الغربي الداخل فيه التحلل الأخلاقي؟
- نعم. فهم يسعون إلى تنميط العالم، كي يصبح هناك نمط حياة واحد لديهم ولدينا.
• وما مصلحة الغرب من تنميط الممارسات الاجتماعية؟
- حين نعيش بنفس الطريقة التي يعيشها الغرب، فهذا يحقق له المكسب المطلوب لأن كل شيء يمكن تحويله إلى سلعة. فالتعليم حين نريد تطويره كما يوجد لدي الغرب، الغرب هو الذي سيبيع لنا برامج ووسائل تطوير التعليم، لأنه ليس لدينا برامج خاصة بنا.
فالعولمة لها أكثر من مستوى، إما أشترى السلعة وأستهلكها مباشرة، مثل الأكل والترفيه، أو أن أفكر وأعيش بطريقته، وفي هذه الحالة تبيع أفلامه ويكسب بالتالي، فالمسألة تعني تحويل العالم إلى سوق، ولأنهم المسيطرون والأكثر اختراقاً لنا فنرى سلعهم وأفكارهم تخترقنا، علاوة على أنه يرى أن قيمه ونمط حياته هو الأفضل وهذا جانب فلسفي فكري.
ما بعد 11 سبتمبر
• وما المرحلة الثانية التي نعيشها؟
- ما بعد 11 سبتمبر، إذ حدث احتكاك قوي وجارح للغرب من خلال تفجيرات في أمريكا وانجلترا وأسبانيا، فأضيرت أراضيه ومصالحه بشكل قوي.
فبدأ الغرب يفكر ويخطط من أجل مواجهة هذا ولمنع الضرر القادم له من الشرق، ومما توصل إليه كسبب للخلل في العالم العربي أنه ربما نتيجة وضع المرأة المتخلف والتعصب ضدها وظلمها فهذا يصدر له الإرهاب كما يقول، فهم نظروا للواقع الذي هو بعيد كل البعد عن الإسلام، فواقعنا وواقع المرأة متخلف فعلاً، وبالتالي بدأ يقترح تمكين المرأة في العالم العربي، والحرية لتغيير وضعيتها.
• إذاً أنت ضد من يرى أن هناك مؤامرة ضد المرأة العربية؟
- نعم. وأرى أن اختصار الموقف في استهداف المرأة جريمة في حق أنفسنا، ويجعلنا نتصور الحل في الرد على المؤتمرات الدولية والوثائق، في حين الأمر أكبر من هذا، وهو أن نغير من وضعنا فعلاً فما نفعله نحن بأنفسنا أبشع مما يفعله الآخرون بنا، فلابد من تغيير هذا الوضع والقول بغير هذا يعتبر كذب على الذات.
الجنس يبيع
• هل تشويه صورة المرأة في وسائل الإعلام عامة والفيديو كليب خاصة، له علاقة بالعولمة؟ وهيمنة الغرب علينا إعلامياً؟
- الجنس سلعة تبيع وعليها إقبال، ولا أحد يتصدى لهذا، ولأن هناك من يشاهدها فتستمر وتكسب، والمشاهد يقبل عليها لأنه لا يجد بديل، فنحن (محدثين إعلام) كما يقولون والفضائيات جديدة علينا، ولا علاقة لهذا بالغرب.
فالتركيز على الجسد لغة عالمية، وشيوع ونجاح هذا النموذج الذي يركز على جسد المرأة راجع لفشل وسائل إعلامنا نحن عن ابتكار نموذج مختلف عما يقدمه الغرب، فنحن للأسف نقلد الغرب للاستسهال وعدم الاجتهاد لإيجاد نموذج بديل فنحن كسالى لا أحد يجتهد في الإعلام أو غيره.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wegdan.mam9.com
 
@@القول باستهداف الغرب للمرأة العربية كذب على الذات!@@
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
•.¸¸.•الوجــــ الحزين ــدان•.¸¸.• :: منتدى قضايا وحوارات-
انتقل الى: